ميرزا حسين النوري الطبرسي
242
خاتمة المستدرك
وفي باب ان الأئمة ( عليهم السلام ) ولاة امر الله : عنه ، عنه مسندا ، عنه ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : إن الله عز وجل خلقنا فأحسن خلقنا ، وصورنا فأحسن صورنا ، وجعلنا خزانه في سمائه وارضه ، ولنا نطقت الشجرة ، وبعبادتنا عبد الله عز وجل ، ولولانا ما عبد الله ( 2 ) . وفي باب ان الأئمة ( عليهم السلام ) أركان الأرض : عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن ( 3 ) ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي ، قال : حدثني سعيد الأعرج ، قال : دخلت انا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فابتدأنا ، فقال : يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يؤخذ به ، وما نهى عنه ينتهى عنه ، جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الفضل على جميع من خلق الله ، المعيب على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في شئ من احكامه كالمعيب على الله عز وجل وعلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله ، كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه باب الله الذي لا يؤتى الا منه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وبذلك جرت الأئمة ( عليهم السلام ) واحدا بعد واحد ، جعلهم الله أركان الأرض ان تميد بهم ، والحجة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى . وقال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : انا قسيم الله بين الجنة والنار ،
--> ( 1 ) الإحالة في ( عنه ) الأولى والثانية والثالثة - من المصنف - إلى السند السابق ظاهرا ، وقد صرح بأسمائهم في الكافي وهنا استبدلوا بالضمير اختصارا ، فلاحظ . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 149 / 6 . ( 3 ) في الأصل : الحسين ، وما أثبتناه هو الصحيح الموافق لما في المصدر ، والظاهر هو الصفار الذي روى عنه الكليني ، عن سهل كثيرا ، فلاحظ .